داعل احلى
معلوماتنا تفيد بأنك (غْـِـِـِيْـِـِـِر مُـِـِـِسَـِـِـِِجَـِـِـِل) لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمك معنـآ فيـے مـنـتـديـآت داعل احلى أثبـت تـوآجُـِدك و كن من الـِمُتميـزِيْن تـسـتـطـيـع أن تشاركنا التميز بمواضيعك ومشاركاتك القيمة
باْلْـِضَـِغْـِطِ على تسجيل أدناه


تجمع لكل أبناء حوران على شبكة الأنترنت
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كل الترحيب بكم في منتديات داعل احلى مع تمنياتنا لكم بالفائدة وطيب الاقامة....إدارة الموقع
مركز المامون للخدمات الالكترونية..داعل الشارع الاوسط

شاطر | 
 

 رجل من ذاكرة داعل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن الحريري
فريق الأشراف
فريق الأشراف


الجنس : ذكر
الجوزاء
عدد المساهمات : 80
نقاط : 151
تاريخ التسجيل : 03/09/2010
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رجل من ذاكرة داعل   الأربعاء ديسمبر 29, 2010 9:14 am

االحاج عوض دخل الله
«رحل كل أصدقائي، ومات جميع الذين هم من جيلي، وبعد أن ودعتهم الواحد تلو الآخر لم يبق من أبناء ذلك الزمن الجميل أحد غيري»…كلمات ألقاها على مسامعنا شيخ المعمرين في مدينة “داعل” وأكبر أهلها سنا، مستذكرا حياته القديمة الممتدة عميقا في قلب التاريخ، ومتأسفا على أقرانه الذين ارتحلوا عنه وتركوه وحيدا،هذه الحياة ورغم صعوبتها وكثرة تقلبها استطاع وبعزيمة قوية أن يغالبها ويغلبها وينتصر عليها، هذا المحارب الذي خبر الحياة وعرف كيف يتعامل معها ما يزال متشبثا بحقه فيها وما تزال في جعبته أشياء ليقولها.




«يعود تاريخ ميلاده إلى عام /1910/وهذا حسب سجلات النفوس الرسمية التي غالبا ما كان يتم التسجيل فيها يشكل عشوائي وغير منتظم، أما التاريخ الصحيح فهو أقدم من ذلك وعلى الأرجح أنه يعود إلى العام /1907/ أوربما أقدم من ذلك بقليل».
وعن طفولته والمراحل اللاحقة من عمره : «لقد كانت مرحلة الطفولة قصيرة جدا كان يمارس فيها بعض الألعاب المتعارف عليها في القرية، ولكنها سرعان ما انتهت لتبدأ مرحلة العمل وهذا الشيء مما كانت تفرضه ظروف المنطقة نتيجة الفقر الشديد الذي كان يسود آنذاك وكانت أغلب الأعمال التي يقوم فيها هي أعمال زراعية، ومع تقدمه في السن عمل “مرابعا” لدى العديد الفلاحين وأصحاب الأملاك من أبناء البلد وكان آخرهم وهو من أصحاب الأيادي البيضاء عليه الحاج “يوسف العقلة الحريري” والذي عيننه لثقته به وكيلا على أملاكه وكان دوما يحضنه ويدفعه
لشراء الأراضي وأن يبدأ عملا لحسابه الخاص، وهذا ما حدث حيث قام ببيع قطعة أرض ورثها عن أبيه واستثمر ثمنها في مشروع”دكان” بدأت من خلاله العمل بالتجارة».
«كان أجمل ما في هذه الأيام رحلة الحج التي قام بها إلى مكة المكرمة، وقد كان من ثقة الرجل الذي كان يعمل عنده به أن بعث أمه معه، وقبل أن يغادروا قام إمام مسجد القرية بالصلاة علينا خشية أنهم لن يعودوا وقد توفي هذا الرجل أثناء غيابهم، وكان الذهاب إلى الحج في تلك الأيام يتم على الجمل وقد أمضى معظم الطريق سيرا على الأقدام وعلى لسانه (وفي مكة المكرمة كانت الأجواء ساحرة وما تزال عالقة في ذاكرتي وكنت أمضي معظم الوقت داخل الحرم الشريف وتمكنت من الصلاة في جوف الكعبة وهي من الأشياء التي لا أنساها)، وبعد عودتهم من “مكة”، ذهبوا في رحلة إلى “القدس الشريف” وقام بزيارة الأماكن المقدسة هناك مثل “المسجد الأقصى” و”مسجد قبة الصخرة” ويعود
تاريخ هذه الرحلة إلى عام /1937/تقريبا».
أما عن تعلمه فيقول:«كان التعليم على زماننا في المدرسة يتطلب وقتا طويلا ومصروفا كبيرا، لذلك لم أذهب إلى المدرسة كثيرا ولكني قمت بالتعلم على أيدي مجموعة من شيوخ دمشق مثل الشيخ “علي الدقر”الذي كنت التقيه بجامع “السنانية”، وكذلك الشيخ”حسن حبنكة”، والشيخ “بدر الدين الحسني”، وقد تمكنت من ختم القران الكريم على يد الشيخ “أحمد الخطيب”وهو من أبناء البلد والذي أجازني عليه وأعطاني “ليرتين ذهب”».
وعن أهم الأحداث النضالية التي شاهدتها القرية في تلك الفترة يقول: «كان ذلك زمن الاحتلال الفرنسي حيث قام مجموعة من الفدائيين والمقاومين بعد معركة مع الفرنسيين باللجوء إلى القرية والاختباء بين أهاليها فقامت الطائرات الفرنسية بقصف القرية، وبعد ذلك دخل مجموعة من الجنود الفرنسيين القرية وقاموا بإطلاق النار واستشهد على أثره ستة أشخاص».
وفيما يخص حفاظه على صحته يقول: «ربما يعود ذلك لطبيعة الأعمال الشاقة التي كنت أقوم بها والتي أكسبت جسمي الصلابة بالإضافة إلى “المشي” حيث كنت أمشي قرابة/14/ساعة تقريبا يوميا
في ذهابي وعودتي من العمل، ولطبيعة الأكل الذي كنت آكله أيضا دور كبير والذي كان بمعظمه يقوم على الحليب ومشتقاته وأيضا “العدس” و”البرغل”».
للحج “عوض” ستة أبناء وخمس بنات وقد حصل عن هذه الأسرة على “وسام الأسرة” الذي منحته إياه الدولة في وقت كانت تشجع فيه على الإنجاب، أما أحفاده فيصل عددهم تقريبا إلى /150/.



رحمه الله لا تنسوه من الفاتحة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رجل من ذاكرة داعل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
داعل احلى :: مجالس حوران :: خبرني يا طير-
انتقل الى: